بعد ذلك، سنتوقف عند غابة غونّوجِك، ونستنشق الأكسجين بين أحضان أشجار صِغلا (تستخرج منها صمغ اللُّبنى)، وهي واحدة من أندر الأشجار على وجه الأرض.